لماذا يتعدّي الاخرين على مشاعرنا وحقوقنا ؟

Loading...

Thanks! Share it with your friends!

You disliked this video. Thanks for the feedback!

أضيف by admin
7 عدد المشاهدات
إجابة هذا السؤال بسيطة جداً، لكنّى سأبقيها للآخير
لنبدء بتوضيح مسألة مهمّة، فالخلافات هي خلافات على الحقوق وليست خلافات شخصية
كل الخلافات تبدء بنزاع على حق، هذا النّزاع يحفّز المشاعر، فتتحول الخلافات على الحقوق، لنزاعات شخصية
فهذا يريد قطعة أرض ليزرع فيها، لكنّ اعتراض جاره عن ردها ، يجعل المشاعر تتحفّز وتتحوّل لكراهية وهذه تريد مكتب مريح تجلس فيه، تأخير مديرها تنفيذ طلبها، يجعلها تعاديه
الانتقال من مرحلة الخلاف على الحقوق لخلاف لخلاف شخصي، تتم دون وعي بتغيّر المرحلة، الخلاف على الحقوق هو خلاف يمكن استهداف حقنا لاضّائع، بينما الحين يتحول الخلاف شخصي، فنحن نستهدف تأديبهم وتربيتهم والانتقام منهم
لو ناقشنا أي شخص تحول خلافه إلى خلاف شخصي لأخبرنا ، هو لا يستحق ، أريد أن أعلمه ، أريد أن أفهّمه، طيب : هل هو يهتم لك ؟ سيقول لا : لم أنت مهتم بتأديبه وتربيته؟
الخلاف حفّز مركز المشاعر ، وبدلا من أن نكون منطقيين ونفكّر بالحق الضائع وكيف نستردّه، نفكّر بالانتقام، ورد الاهانة بالاهانة، ونريد أن نعيد لأنفسنا قيمتنا في عيونهم وعقولهم
رد القيمتنا في عيونهم هو هدف وضعه مركز المنطق في الدّماغ، وهو لا يمكن تحقيقه ، أمّا تأديبهم فهذه ليست مهمّتنا ، جعلناها مهمّتنا لاننا ابتعدنا عن المنطق، لنأخذ حقوقنا ونترك تأديبه ، ولنجعله يشعر أنه ما يقوم به سليم
وسيعامل شخص بما عاملنا به، لكن هذا ال شخص دون مستوى أخلاقي، فيأدّبه بطريقة تمنعنا منها أخلاقنا، وكما والمثل الكويتي يقول، اللي ما يربيه أبوه وأمّه زمانه يربيه،
كتابي التوازن الاجتماعي اسميته ، افكار لفهم أنفسنا وفهم من حولنا، وكما لاحظتو أننا لا يمكن أن نحل خلافاتنا بفهم من حولنا فقط، وهذه اختياراتي من فصل الخلافات، ويبقى مووضوع الخلاف موضوع دسم ومليئ بالأفكار
والاجابة على سؤال لم يتعدّى الآخرين على حقوقنا ، هي لانهم مشغولين بتوسيع حقوقهم ، وغافلين عن مراقبة حقوق حدود حقوق الآخرين
التصنيف
وثائقي - Documentary

اضف تعليقك

دخول او تسجيل جديد لارسال تعليق

التعليقات

لا توجد تعليقات حتي الآن